تاريخ مقاومة الماء في Rolex الساعات

عندما أسس هانز ويلسدورف Rolex في عام ١٩٠٥، لم يكن ليتخيل أبدًا مدى قدرة ساعاته على مقاومة الماء يومًا ما. في بدايات صناعة الساعات، كانت الساعات قطعًا دقيقة غير مصممة للارتداء في الماء. ومع ذلك، مع ازدياد النشاط البدني، ازداد الطلب على الساعات المقاومة للماء.

في 1926، Rolex أُطلقت علبة أويستر، وهي أول علبة ساعة مقاومة للماء. صُممت علبة أويستر بتاج لولبي، وغطاء خلفي لولبي، وعلبة محكمة الغلق لمنع دخول الماء. أحدثت أويستر ثورة في صناعة الساعات، ومهدت الطريق لـ Rolex لتصبح الشركة الرائدة في مجال الساعات المقاومة للماء.

على مر السنين، Rolex واصلت الشركة ابتكار وتحسين تقنية مقاومة الماء. في عام ١٩٥٣، Rolex قدمت ساعة سابمارينر، أول ساعة مصممة للغوص. كانت مقاومة للماء حتى عمق 100 متر، ومجهزة بإطار دوار لتتبع وقت الغوص. أحدثت هذه الساعة نقلة نوعية في عالم الغوص، ووضعت معيارًا لجميع ساعات الغوص اللاحقة.

في 1960s، Rolex قدمت ساعة سي-دويلر، المصممة للغواصين المحترفين في أعماق البحار. كانت سي-دويلر مقاومة للماء حتى عمق 610 أمتار، وصُممت لتتحمل الضغط الشديد للغوص في أعماق البحار. كانت هذه الساعة شهادة على Rolexالتزامها بالجودة والمتانة، وتظل واحدة من أكثر ساعات الغوص طلبًا حتى يومنا هذا.

اليوم، Rolex تواصل الشركة الارتقاء بمستوى مقاومة الماء. أحدث موديلاتها، مثل ساعة ديب سي، مقاومة للماء حتى عمق 3,900 متر. هذه الساعات ليست مصممة لتحمل ضغط الغوص في أعماق البحار فحسب، بل مزودة أيضًا بأحدث التقنيات لضمان دقتها وموثوقيتها.

وفي الختام، تاريخ مقاومة الماء في Rolex الساعات قصة ابتكار وإبداع والتزام بالجودة. من بدايات علبة أويستر إلى أحدث الموديلات القادرة على تحمل ضغط الغوص في أعماق البحار، Rolex لقد وضعت معيارًا للساعات المقاومة للماء. سواء كنت غواصًا محترفًا أو ببساطة شخصًا يحب الحياة البرية، Rolex الساعة هي الرفيق المثالي لجميع مغامراتك.

مصدر الصورة: https://www.wired.co.uk/article/rolex-dive-watch-testing

واتساب والبريد الإلكتروني

+971 56 135 3274
+33 6 60 49 71 89
contact@watchaser.com 

تسوق الآن